Wednesday , November 21 2018
Home / News / Ambassadors humanitarian organizations and fake: a humanitarian mission or just a promotional title?

Ambassadors humanitarian organizations and fake: a humanitarian mission or just a promotional title?

Ambassadors humanitarian organizations and fake: a humanitarian mission or just a promotional title?

سفراء ومنظمات إنسانية وهمية: مهمة إنسانية أم مجرد لقب ترويجي؟

عد شيوع ظاهرة تعيين سفراء لمنظمات إنسانية متعددة في السنوات الأخيرة، وتحولها إلى موضة أخيراً، في ظل إختيار عشوائي للأسماء من دون أسس أو ضوابط مقنعة، فهل الهدف مهمة إنسانية أم مجرد لقب ترويجي.

إنتشرت في السنوات الأخيرة ظاهرة تعيين سفراء للأمم المتحدة أو منظمات غير ربحية أخرى للقيام بمهام إنسانية شتى، وتحولت هذه الظاهرة إلى موضة هذه الأيام، حيث كثرت الألقاب، التي باتت تمنح لكل من هبّ ودبّ، من دون ضوابط أو معايير إختيار واضحة.

واللافت أن هناك عدداً كبيراً من الذين عيّنوا سفراء للقيام بمهمات إنسانية لم نلمس منهم أي نشاط في الميدان، رغم المآسي التي تنتشر في المنطقة.

لم نجد أي سفير نوايا حسنة عربي، أو منظمة الأغذية يتحرك للقيام بمهمته على الأرض، الا العدد القليل منهم، في الوقت الذي شاهدنا فيه أنجلينا جولي تزور اللاجئين العراقيين، والسوريين في تركيا، وتزور ليبيا، والصومال وغيرها من الدول التي تشهد كوارث إنسانية، ولم تكتف بتسليط الضوء، وإنما تبرعت من مالها الخاص لدعم هذه القضايا.

ولدى سؤالنا لبعض المعنيين في اﻻمم المتحدة في جنيف عن هذه المنظمات والجمعيات التى راحت تعلن عن أهداف ومشاريع تفوق حجم عناوينها وشعارتها ومقراتها  وجدنا بأن معظمها مجرد أسماء ولوحات زاهية بلا مضمون.

فقط  وجود عدد ﻻ بأس به من هذه المنظمات التي شكلت على وفق ما تحمله من أهداف انسانية حقيقية وتطلعات بعيدة المدى للإرتقاء بمستوى اهدافها ونزاهة اعضائها، وهذه المنظمات الدولية والعالمية المعروفة مسجلة كمنظمات( NGO) ومعترف بها من اﻻمم المتحدة كمنظمات أهلية دولية.

(كمنظمة العفو في لندن) ..(والهيومان رايتس واتش )في الوﻻيات المتحدة اﻻميركية.(والمفوضية الدولية للسﻻم) في كورية الجنوبية …و(المنظمة العالمية لحقوق اﻻنسان…مفوضية الخدمات الدولية) واشنطن. (ومنظمة سيف دا تشليدرن..انقاذ الطفولة) في لندن..(ومؤسسة فريدوم هاوس….بيت الحرية)..لندن

(اﻻتحاد الدولي للسﻻم وحقوق ﻻنسان) فرنسا (جمعية الصداقة بين الشعوب)الدانمرك (المجلس العربي-اﻻوروبي لحقوق اﻻنسان…فرنسا.   (مؤسسة الحكمة لحوار الثقافات واﻻديان)كندا (منظمة سبومودا )كندا

ومنظمة G.O.D AWARDS..الفلبين (ومؤسسة عامل الدولية) لبنان  وغيرها من منظمات عالمية مسجلة كNGO.

بينما بقي بعض السفراء العرب يتمتعون باللقب من دون جهد، وتبين جلياً أن النتيجة من تعيينهم لا شيء.. بالطبع مع وجود بعض الإستثناءات النادرة، ولدى سؤالنا عن بعض الذين يحملون صفة سفراء للسلام وحقوق اﻻنسان وجدنا هناك عدد قليل من اﻻسماء المعروفة وكان لها مشاركة داخل مقر اﻻمم المتحدة في سنوات سابقة ومنهم على سبيل المثال من لبنان السفيرة اﻻممية سلوى غدار يونس والدكتور كامل مهنا رئيس مؤسسة عامل الدولية المرشحة لجائزة نوبل للسلام بسبب عمله اﻻنساني ﻻ سيما في موضوع النازحين ومحمد صفا رئيس مركز الخيام للأسرى والمعتقلين والسفير علي عقيل خليل الذي يترأس حسب التسجيل اﻻمين العام للمنظمة العالمية لحقوق اﻻنسان والتى تأسست عام 1956 كثاني أكبر منظمة بعد اﻻمم المتحدة والتي تضم في صفوفها ما يقارب الـ5 مليون منتسب على مستوى العالم ومنها عدد كبير من الروؤساء المعروفين كالرئيس الراحل نيلسون مانديلا والروؤساء جيمي كارتر  وباراك اوباما و3 أمناء عامون سابقون للأمم المتحدة وغيرهم من شخصيات عالمية دينية وفنية ورياضية.

لمتابعة كامل الموضوع على هذا الرابط

سفراء ومنظمات إنسانية وهمية: مهمة إنسانية أم مجرد لقب ترويجي؟

 

Check Also

مساعدات إنسانية أرسلها الأمين العام للمنظمة السفير علي عقيل خليل الى غزة في شهر رمضان المبارك

مساعدات إنسانية أرسلها الأمين العام للمنظمة السفير علي عقيل خليل الى غزة في شهر رمضان …

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Translate »